• ساعات العمل: من الاثنين إلى الجمعة من 8 صباحًا إلى 6 مساءً
 0 تعليق  نشرت من قبل Le Matin

عمر بوركبة يكشف عن معرض استعادي لأعماله المنجزة بين 2007 و2015

يقدم رواق باب الرواح، إلى غاية 31 أكتوبر، معرضاً استعادياً لأعمال الفنان التشكيلي عمر بوركبة المنجزة بين 2007 و2015. حصاد جميل يدل على إبداع تشكيلي كبير.

اختار الرسام عمر بوركبة بدقة هذه الفترة من 2007 إلى 2015 ليكتشف الجمهور كل أعماله التي لم يسبق عرضها في الرباط. «لقد سبق لي عرض لوحاتي من سنوات 2007 إلى 2011 في مدن أخرى، ولكن ليس في العاصمة. لذا، فكرت أنها ستكون فرصة جيدة لإقامة هذا المعرض الاستعادي الذي يجمع إبداعات كل هذه السنوات»، يؤكد الفنان عمر بوركبة. من جهة أخرى، يسمح هذا المعرض بتقديم تطور عمل الفنان، ثم اكتشاف أعمال من سنوات كانت أكثر إنتاجية من غيرها.

وفي قراءته لهذا المعرض الاستعادي، توقف جان فرانسوا كليمان (جامعة نانسي) عند ديمومة وتنوع عمل الرسام عمر بوركبة. «هذا الأخير لا يستخدم التعبير الغرافيكي فقط، لأنه شاعر أيضاً، تماماً كما يمكنه فرض فترات طويلة من الصمت على نفسه، مما يجعل بعض السنوات، بالتالي، أكثر غنى بالإبداع من غيرها. نحن لسنا إذن في حالة الرسامين الذين يعبرون باستمرار، دون أي راحة وبشكل حصري، عبر الصورة. الرسم هنا لا يوجد إلا كثقل موازن وليس بأي حال من الأحوال موضوع شغف وحيد. ولا علاقة له أيضاً بالرسامين الذين ليس لديهم ما يقولونه والذين يستخدمون الرسم لأغراض أخرى غير التعبير الشخصي. عمر بوركبة لديه بالفعل ما يقوله، سواء عبر الأشكال المعروضة أو عبر الألوان المستخدمة»، يوضح.

ومع ذلك، فإن الذين يعرفون مسار بوركبة يعلمون أنه عمل في بداياته على الخط العربي، مستخدماً الحروف كحركة حسية في الفضاء. حبه للحرف مستوحى من الصوفية ويكتسب بعداً رمزياً. رسمه اليوم هو رسم رسام تجريدي مولع بالهندسة، مع حركات حسية حيث يشير عمر بوركبة إلى الروحانية، والتصوف، وغير المرئي. وهذا يفسر المقاربات الفلسفية التي كانت أساس خياراته الجمالية. وذلك من أجل، حسب قوله، «إثارة تواصل داخلي لدى من ينظر، وتأثير قوي على روحه، واهتزاز لكيانه كله».

ومن خلال التدقيق في أعمال بوركبة، يكتشف جان فرانسوا كليمان، في بعضها، فكرة دوامة تغوص نحو شيء غير قابل للتمثيل. «يجب أن نكون حذرين ونقبل الذهاب لرؤية ذلك عن كثب. الدوامة يمكن أن تستمر في الوجود مع كونها غير مرئية تقريباً، لأنها مرسومة بخطوط قلم رصاص بسيطة أو بضربات فرشاة أصبحت غير مرئية تقريباً.

وهكذا توجد مخططات هيكلية أخرى، مثل ما كان يسمى قديماً شكل “البيض المقلي”، الحاضر لدى الجيلالي الغرباوي في لحظة من حياته. هنا أيضاً، يجدر النظر عن كثب، لأنه يمكن أن نجد أنفسنا في قاع دوامة أمام فضاء مسطح نسبياً تلعب فيه أشكال أكثر تعقيداً، خطوط أو أشكال دائرية، ولكن أيضاً الضوء الذي يمكن أن تعكسه هذه الأشكال»، يوضح في تقديم معرض عمر بوركبة.

بدأ هذا المراكشي الأصل الرسم منذ عام 1959. سمحت له إقامته في الرباط بالتعرف على الوسط الفني في سنوات الستينيات وربط صداقة مع مكي مورسيا الذي نظم له أول معرض له في المامونية بالرباط عام 1965. لكن لقاءاته مع الجيلالي الغرباوي عام 1965 وأحمد اليعقوبي عام 1968 كانت حاسمة في توجهاته كرسام. إلا أن مراكش استدعته عام 1971 ليعود إليها ويعمل في جو هادئ مليء بالروحانية. مسار طويل توج بمعارض في المغرب والخارج، مع العلم أن العديد من أعماله توجد في مجموعات بالمغرب، وفرنسا، وإيطاليا، والمجر، والولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والسنغال، والكويت، وتونس.

المورد / المصدر : Le Matin


Le Matin
المورد / المصدر :

Le Matin

Le Matin (anciennement nommé Le Matin du Sahara et du Maghreb) est un quotidien marocain publié en français, présentant des actualités nationales et internationales ainsi que des informations pratiques. C'est le journal officieux du palais royal marocain.

الرباط